![]()
وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن اتصالا واحدا فقط جرى بين رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن ووزير الخارجية الإيراني منذ اندلاع الحرب، مؤكدا أن قنوات التواصل مع طهران لم تقطع بالكامل لكن الدوحة تركز حاليا على خفض التصعيد ووقف الاعتداءات.
وأوضح أن قطر كانت تأمل أن يشكل اعتذار الرئيس الإيراني مسعود بزشيكيان عن استهداف دول الجوار مدخلا لمعالجة التوتر، إلا أنها فوجئت لاحقا بهجمات جديدة استهدفت الإمارات والبحرين وقطر، ما أفرغ مبادرة الاعتذار من مضمونها.
وأشار المتحدث إلى أن قطر كانت تعمل على بيان خليجي مشترك للتعامل مع الاعتذار الإيراني، لكن تطور الأحداث الميدانية والهجمات المتواصلة لم يترك مجالا للاستفادة من تلك الخطوة، مشددا على أن الدوحة ستواصل الدفاع عن أراضيها وأنها ليست طرفا في هذه الحرب، رغم تحملها كلفة الهجمات.
وأضاف أن أي اعتداء على قطر سيتم التعامل معه بالشكل المناسب، وأن صد العدوان الإيراني بات أولوية، في ظل تأثير هذه الهجمات على الاقتصاد القطري وعلى الاقتصاد العالمي عموما بحكم دور قطر في أسواق الطاقة.
وأكد المتحدث أن الأمن مستتب داخل قطر وأن القوات المسلحة نجحت في الدفاع الوطني وصد الاعتداءات الصاروخية والمسيرة التي استهدفت منشآت مدنية وحيوية، مع التزام الدوحة تجاه شركائها التجاريين، مع الإشارة إلى أن بعض الالتزامات تعطل مؤقتاً بفعل الظروف الأمنية.
وختم الأنصاري بالتأكيد أن القيادة القطرية ما زالت تؤمن بالدبلوماسية وترحب بأي دور يسهم في إنهاء الحرب، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن هذا “هجوم على قطر ومواطنيها ومنشآتها” لا يمكن القبول به، وأن القادة يعملون جاهدين لوقف الاعتداءات الإيرانية بالتوازي مع مساعي خفض التصعيد الإقليمي.
المصدر: وكالات
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});