الجيش الإسرائيلي يغتال مقاوما فلسطينيا شارك بهجوم أدى لمقتل 21 جنديا إسرائيليا في غزة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.




وبحسب البيان المشترك، فإن الغارة أسفرت عن اغتيال عدد من عناصر حركة “حماس”، من بينهم المقاوم يوسف إبراهيم محمود بشيتي، الذي قال الجيش إنه شارك سابقا في عملية استهدفت قواته وأدت إلى مقتل 21 جنديا إسرائيليا.

المقاوم يوسف إبراهيم محمود بشيتي

وادعى الجيش الإسرائيلي أن بشيتي كان ضمن خلية أطلقت صواريخ مضادة للدروع باتجاه مبانٍ تمركزت فيها قوات إسرائيلية، إضافة إلى استهداف طاقم دبابة، ما أسفر عن وقوع قتلى في صفوف الجنود خلال تلك العملية.
كما ذكر البيان أن الغارة أدت إلى اغتيال عناصر آخرين، بينهم مقاتل من وحدة “النخبة” في “حماس”، وقائد خلية، وعنصر في شرطة الحركة، إضافة إلى ثلاثة مقاومين آخرين.
واعتبر أن عملية الاغتيال تشكل “إغلاقا لدائرة” إحدى أبرز العمليات التي استهدفت قواته خلال الحرب، مؤكداً استمرار انتشار قواته في المنطقة وتنفيذ عمليات عسكرية لإزالة ما وصفها بـ”التهديدات الفورية”.

الجنود الإسرائيليين القتلى في هجوم المغازي

وتعود العملية التي أشار إليها الجيش الإسرائيلي إلى 22 يناير 2024، حين نفذت كتائب القسام عملية مركبة استهدفت قوات متوغلة شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة، وأسفرت عن مقتل 21 ضابطا وجنديا إسرائيليا، وفق ما أقر به الجيش الإسرائيلي لاحقا.
وبحسب ما كشفته القناة 12 الإسرائيلية، فإن العملية وقعت أثناء تنفيذ قوة إسرائيلية مهمة لتفخيخ عشرات المباني تمهيدا لتفجيرها في حي المغازي، حيث دخلت القوة إلى نحو 33 مبنى وعملت على زرع متفجرات فيها قبل الانسحاب.
ووفق روايات جنود نجوا من الهجوم، استهدف مقاتلون فلسطينيون مبنيين كانت تتحصن بهما القوة الإسرائيلية، بعد خروج أحدهم من نفق قريب وإطلاق قذيفة مضادة للدروع باتجاه أحد المبنيين، ما أدى إلى تفجير المتفجرات المزروعة داخله، قبل أن يطلق قذيفة ثانية باتجاه دبابة من طراز ميركافا كانت تؤمن القوة.
وأدت العملية إلى مقتل 21 عسكريا إسرائيليا، بينهم 14 من أفراد وحدة عسكرية واحدة، في حين استمرت عمليات إخلاء القتلى من الموقع لساعات طويلة. وقد وصف الجيش الإسرائيلي ذلك اليوم بأنه من أعنف أيام القتال منذ بدء الحرب على قطاع غزة.
المصدر: RT

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.