التكتلات العسكرية تتحول إلى تكنولوجية

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التكتلات العسكرية تتحول إلى تكنولوجية

التكتلات العسكرية تتحول إلى تكنولوجية

Reuters Mike Segar

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي ماركيدونوف، في “إكسبرت أونلاين”، حول تقديرات خبراء “معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية” لآفاق التحالفات والصراعات في العام 2020.

وجاء في المقال: تقرير خبراء معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، الدوري، والمعنون بـ “عدم اليقين الدولي”، والمكرس للتقييمات التنبؤية لآفاق 2020، يسلط الضوء على أطروحتين مهمتين للغاية:

أولاً، روسيا، صمدت؛ والعالم، بدأ ينتقل من حقبة إلى أخرى، مع اقتصاد جديد وسياسة جديدة ومجتمع جديد؛

ثانياً، سيكون عالماً لا يعمل فيه النظام التقليدي للتحالفات والاتفاقات. فلم تعد الهياكل المألوفة التي كنا نعدها متجانسة، سواء حلف شمال الأطلسي أو الاتحاد الأوروبي، على حالها.

ويتحدث قسم من التقرير معنون بـ “حفلة أوراسية” عن آفاق مثل التعاون والتنافس والتضاد الأوراسي، في العام 2020. فوفقا لمؤلفي التقرير، سيشارك جميع اللاعبين الرئيسيين في منطقة أوراسيا الكبرى في حل معضلتين جيوسياسيتين:

الأولى، الرد على الوجود الأمريكي في القارة الأوراسية؛

والثانية، مواجهة المتاهات المحلية، أي تعقيدات العلاقات بين اللاعبين الأوراسيين أنفسهم.

ولذلك، هناك احتمال افتراضي لمشاهدة “حفلة أوراسية”، يمكن، فيها، لروسيا والصين والهند وإيران وتركيا حل المشاكل التي تواجهها دون مساعدة خارجية، لكن مع خطر بروز تناقضات في العلاقات بين العمالقة الأوراسيين أنفسهم.

إلى ذلك، فإذا ما تآكلت الأحلاف والتكتلات القائمة، فبحسب المؤلفين، سوف يدخل العالم في عملية تشكيل تحالفات للتنافس في دورة تكنولوجية جديدة. يمكن تسمية هذه التحالفات بالكتل التقنية الاقتصادية، وهي تستند إلى منصات تكنولوجية منافسة، قائمة على مجموعة من التقنيات المتقدمة المطورة على المستوى الوطني.

وبالتالي، فإن اتجاهات 2020 مختلفة تماما عن اتجاهات العقود الأولى من القرن الحادي والعشرين. ومع أن سرعة التغيير في العالم، لا تنخفض، إنما تتزايد، فهناك أساس للتفاؤل الحذر. ذلك أن الدول لم تعد تقف على حافة صراع كارثي، وهناك في العالم عدد أكبر من الناس الشبعى، الطامحين إلى عيش جيد وآمن ومديد، ما يعني أن المنافسة بين القوى الرائدة ستتخذ أشكالا أكثر اعتدالا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

اضف تعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.