التعاون مع ناسا أشبه بطَرْق باب مرسوم على جدار

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تحت العنوان أعلاه، كتب أندريه ساموخين، في “فزغلياد”، عن محاولات أمريكية لتهميش روسيا في الفضاء.

وجاء في المقال: كان من المقرر أن تنطلق، الأربعاء، أول رحلة فضائية مستقلة للأمريكيين إلى محطة الفضاء الدولية منذ العام 2011.

ومع ذلك، فرئيس “روس كوسموس”، ديمتري روغوزين، في مقابلته مع إذاعة “كومسومولسكايا برافدا”، لم يبد قلقا بشأن منافسة الأمريكيين وتحدث عن العديد من المشاريع الروسية في استكشاف الفضاء.

حول ذلك، اللقاء التالي مع عضو أكاديمية علوم الفضاء أندريه إيونين:

دار الحديث عن نسخة جديدة من محطة مير. هل لروسيا أن تنهض اليوم بعبء محطة فضاء مدارية وطنية؟

بالتأكيد لا حاجة للمحطة الوطنية. لقد أتقنا كل هذه التكنولوجيات المستخدمة في محطة الفضاء الدولية كجزء من محطة مير المدارية. فلماذا نحتاج إلى تكرار ما تعلمناه؟

سمحت محطة الفضاء الدولية لبرنامج الفضاء الروسي بعدم الانحناء في التسعينيات. وليس الجميع يعلمون أن الوحدة الروسية بالمحطة بنيت بقروض أمريكية. وبعد ذلك، جنينا المال من إيصال رواد الفضاء إلى هناك بصواريخنا.

جذب هذا المشروع انتباه قيادة البلاد إلى صناعة الفضاء المحلية. وكانت هناك قيمة مهمة أخرى للمشروع هي أن البشرية تعلمت لأول مرة التعاون في الفضاء. في محاولة إعادة إنشاء محطة فضاء وطنية، نقوم ببساطة بدفن كل إنجازات محطة الفضاء الدولية.

ولكن إذا كانت روسيا لا تزال تحاول الشروع في بناء محطة دولية جديدة، فمن ينبغي أن يكون شريكها: وكالة ناسا أم وكالة الفضاء الأوروبية أم وكالة الفضاء الوطنية الصينية؟

تحاول “روس كوسموس” باستمرار التحدث مع وكالة ناسا حول القضايا الاستراتيجية، لكن ذلك أشبه بطرق باب مرسوم على جدار، لأن هذه الوكالة لم تكن على مدى ثلاث سنوات أكثر من منفّذ تقني. أما من يدير البرنامج فهو المجلس الوطني للفضاء، الذي يرأسه نائب الرئيس مايكل بنس، الشخص الثاني في الدولة.

تقترح الولايات المتحدة الآن، على سبيل المثال، التوقيع على معاهدة أرتميس حول عودة الإنسان إلى القمر، في المقام الأول على الدول التابعة والحلفاء. إذا تم اقتراح شيء ما على روسيا هناك، فبعد الانتهاء من وضع البرنامج.

يبدو لي المخرج لريادة الفضاء الروسية في اقتراح مشروع فضائي مشترك واسع النطاق للبشرية جمعاء، بدءا من  الصين والهند، أي محطة دولية جديدة، وبرنامج قمري.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

اضف تعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.