https://sarabic.ae/20250521/البعثة-الأممية-تكشف-حقيقة-تنظيم-حوار-بين-الأطراف-الليبية-في-تونس-نهاية-مايو-1100835055.htmlالبعثة الأممية تكشف حقيقة تنظيم حوار بين الأطراف الليبية في تونس نهاية مايوالبعثة الأممية تكشف حقيقة تنظيم حوار بين الأطراف الليبية في تونس نهاية مايوسبوتنيك عربيكشفت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، اليوم الأربعاء، حقيقة تنظيم أو استضافة أي حوار بين الأطراف الليبية في العاصمة التونسية نهاية مايو/أيار الجاري. 21.05.2025, سبوتنيك عربي2025-05-21T20:01+00002025-05-21T20:01+00002025-05-21T20:01+0000أخبار ليبيا اليومالعالم العربيالأخبارhttps://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/05/0c/1100458237_0:0:1280:721_1920x0_80_0_0_5821a082af4b70f358e4163197ee7445.jpgوذكرت بوابة الوسط، مساء اليوم الأربعاء، أن البعثة الأممية نفت عزمها تنظيم حوار بين الأطراف الليبية في تونس يومي 28 و29 من شهر مايو الجاري.وقالت البعثة: “خلافا لما ورد في بعض التقارير الإعلامية مؤخرا، فإن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لا تنظم ولا تستضيف أي حوار بين الأطراف الليبية في تونس يومي 28 و29 مايو”.وكانت البعثة الأممية قد أطلقت التقرير الخاص بالخيارات التي طرحتها اللجنة الاستشارية من أجل حل القضايا الخلافية الرئيسة التي تعوق التقدم نحو الانتخابات في البلاد.ويأتي هذا بعدما اجتمعت اللجنة أكثر من 20 مرة في كل من طرابلس وبنغازي على مدى ثلاثة أشهر، وهي مجموعة تضم 20 خبيرا وطنيا في القضايا القانونية والدستورية والانتخابية.تأتي هذه التطورات في ظل تعثر المسار السياسي الليبي، وتزايد الدعوات المحلية والدولية إلى ضرورة التوصل إلى تسوية شاملة تنهي الانقسام وتفتح الطريق أمام استقرار دائم من خلال انتخابات حرة وشفافة.وتعاني ليبيا من أزمة سياسية معقدة منذ عام 2011، في ظل حالة من الانقسام السياسي والمؤسسي العميق، بوجود حكومتين متنافستين، إحداهما في طرابلس غربي البلاد وهي حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، والأخرى في بنغازي شرقي البلاد مكلفة من البرلمان برئاسة أسامة حماد.هذا الانقسام يترافق مع ازدواج في المؤسسات السيادية، وأبرزها السلطة التشريعية المتمثلة في مجلس النواب في طبرق، وشريكه الاستشاري وفق اتفاق الصخيرات، المجلس الأعلى للدولة في طرابلس، والذي يعاني بدوره من انقسامات داخلية.https://sarabic.ae/20250521/ليبيا-أمام-4-خيارات-انتخابية-تقرير-استشاري-أممي-يفتح-باب-الحوار-الوطني-1100820934.htmlسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ 2025سبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ الأخبارar_EGسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/05/0c/1100458237_0:0:1280:960_1920x0_80_0_0_a430451e31ed03ed96f866b160934f99.jpgسبوتنيك عربي feedback.arabic@sputniknews.com+74956456601MIA „Rossiya Segodnya“ أخبار ليبيا اليوم, العالم العربي, الأخبارأخبار ليبيا اليوم, العالم العربي, الأخباركشفت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، اليوم الأربعاء، حقيقة تنظيم أو استضافة أي حوار بين الأطراف الليبية في العاصمة التونسية نهاية مايو/أيار الجاري.وذكرت بوابة الوسط، مساء اليوم الأربعاء، أن البعثة الأممية نفت عزمها تنظيم حوار بين الأطراف الليبية في تونس يومي 28 و29 من شهر مايو الجاري.ليبيا أمام 4 خيارات انتخابية.. تقرير استشاري أممي يفتح باب الحوار الوطنيوقالت البعثة: “خلافا لما ورد في بعض التقارير الإعلامية مؤخرا، فإن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لا تنظم ولا تستضيف أي حوار بين الأطراف الليبية في تونس يومي 28 و29 مايو”.وكانت البعثة الأممية قد أطلقت التقرير الخاص بالخيارات التي طرحتها اللجنة الاستشارية من أجل حل القضايا الخلافية الرئيسة التي تعوق التقدم نحو الانتخابات في البلاد.ويأتي هذا بعدما اجتمعت اللجنة أكثر من 20 مرة في كل من طرابلس وبنغازي على مدى ثلاثة أشهر، وهي مجموعة تضم 20 خبيرا وطنيا في القضايا القانونية والدستورية والانتخابية.تأتي هذه التطورات في ظل تعثر المسار السياسي الليبي، وتزايد الدعوات المحلية والدولية إلى ضرورة التوصل إلى تسوية شاملة تنهي الانقسام وتفتح الطريق أمام استقرار دائم من خلال انتخابات حرة وشفافة.وتعاني ليبيا من أزمة سياسية معقدة منذ عام 2011، في ظل حالة من الانقسام السياسي والمؤسسي العميق، بوجود حكومتين متنافستين، إحداهما في طرابلس غربي البلاد وهي حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، والأخرى في بنغازي شرقي البلاد مكلفة من البرلمان برئاسة أسامة حماد.هذا الانقسام يترافق مع ازدواج في المؤسسات السيادية، وأبرزها السلطة التشريعية المتمثلة في مجلس النواب في طبرق، وشريكه الاستشاري وفق اتفاق الصخيرات، المجلس الأعلى للدولة في طرابلس، والذي يعاني بدوره من انقسامات داخلية.
اضف تعليق