الأمم المتحدة تحذر من مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي في الأغراض العسكرية

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.



وشدد شيليكنز خلال تقرير عرضه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حول مخاطر الذكاء الاصطناعي ودوره في تعميق الفجوة بين الدول، على أن استخدام هذه البرمجيات في الأغراض العسكرية قد يشكل تهديدا وجوديا ويؤدي إلى خسائر بشرية جماعية، مشددا على ضرورة التعامل مع تنظيمه بمسؤولية فائقة.

وتناول التقرير أيضا دور الذكاء الاصطناعي في التسلح واستخدامه في الأغراض العسكرية، ويؤكد على أهمية المراقبة الصارمة لمخاطره.

وقال شيليكنز في إحاطة صحفية بجنيف: “هذه مسألة سائدة في النقاشات اليوم، من جهة، هناك إدراك بأن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يوفر فرصا لمواجهة التهديدات الوجودية مثل تغير المناخ، والمساعدة في الأبحاث الطبية لتسريعها في حالات الأوبئة، لكن من الواضح أن هناك جانبا مظلما للغاية، حيث يمثل الذكاء الاصطناعي نفسه تهديدا وجوديا ويمكن أن يصبح قوة سلبية للبشرية، واستخدامه العسكري هو بالتأكيد مجال يثير القلق، حيث يمكن أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى خسائر بشرية جماعية”.

في هذا السياق، شدد شيليكنز على ضرورة الإدارة المسؤولة لأدوات الذكاء الاصطناعي.

وفي يناير الماضي، وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الذكاء الاصطناعي غير المنضبط بأنه أحد التهديدات الوجودية إلى جانب تغير المناخ والأسلحة النووية.

في أواخر نوفمبر، حذر المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك من أن انتهاكات حقوق الإنسان قد تتزايد بسبب استخدام الشركات التقنية للذكاء الاصطناعي التوليدي، الذي يخاطر بأن يصبح “فرانكنشتاين العصر الحديث”.

المصدر: نوفوستي

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

Source link

اضف تعليق
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.