![]()
ويواجه مادورو اتهامات فيدرالية مزعومة تتعلق بما تصفه واشنطن بـ”الإرهاب المرتبط بالمخدرات والتآمر لاستيراد كميات كبيرة من الكوكايين”.
ووفقا لملف الدعوى المرفوعة في الأرجنتين، فإن مادورو “يتحمل مسؤولية ارتكاب جرائم ضد الإنسانية على خلفية إشرافه المباشر على حملة قمع واسعة استهدفت متظاهرين ومعارضين سياسيين خلال فترة رئاسته لفنزويلا”.
وتضم الدعوى، التي ينظر فيها القضاء الأرجنتيني المعروف بملاحقة قضايا انتهاكات حقوق الإنسان خارج الحدود الوطنية، شهادات لمدعين من فنزويلا أفادوا بتعرضهم للتعذيب، والاحتجاز التعسفي، والإخفاء القسري، وغيرها من الانتهاكات، التي نسبت إلى قوات الأمن وأجهزة الاستخبارات الفنزويلية.
وبحسب مصادر قضائية، فإن القضية رفعت في بوينس آيرس عام 2023 من قبل منظمات حقوقية تمثل الضحايا، وتستند إلى مبدأ الولاية القضائية العالمية، الذي يتيح للمحاكم الأرجنتينية ملاحقة أفراد أجانب يشتبه بارتكابهم جرائم خطيرة، مثل الجرائم ضد الإنسانية أو الإرهاب، بغض النظر عن مكان ارتكابها أو جنسية المتهمين.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الحكومة الأمريكية بشأن طلب التسليم، في وقت لا تزال فيه الإجراءات القضائية بحق مادورو مستمرة أمام المحاكم الفيدرالية في نيويورك.
المصدر: AP
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
Source link