إيران تستطيع تعقيد حياة الأمريكيين في الشرق الأوسط أكثر

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

إيران تستطيع تعقيد حياة الأمريكيين في الشرق الأوسط أكثر

إيران تستطيع تعقيد حياة الأمريكيين في الشرق الأوسط أكثر

Reuters Leonhard Foeger

تحت العنوان أعلاه، نشرت “أوراسيا إكسبرت” نص لقاء عن احتمالات تطور المواجهة بين طهران وواشنطن، وعناصر قوة إيران وضعفها.

وجاء في اللقاء: أدى تفاقم الصراع الإيراني الأمريكي بعد اغتيال سليماني في بداية العام إلى هجمات صاروخية وتحطم طائرة ركاب أوكرانية بالقرب من طهران. حول ذلك، التقت “أوراسيا إكسبرت” كبير الباحثين في مختبر تحليل العمليات الدولية بمعهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، مكسيم سوشكوف، فقال، في الإجابة عن الأسئلة التالية:

بعد أيام قليلة من تحطم الطائرة الأوكرانية، اعترفت السلطات الإيرانية بالمسؤولية عن إسقاطها بالخطأ. ما سبب هذه الخطوة، وهل يمكن اعتبارها عنصرا من عناصر الصراع السياسي الداخلي في إيران؟

يبدو لي أن هذا الحادث بحد ذاته مهم. أولاً، كما لاحظت عن حق، في الصراع السياسي الداخلي، فبعد تصاعد الصراع مع الولايات المتحدة، كانت لإيران ميزة أخلاقية معينة. فلقد لعبت دور الضحية، وهذا وضعها في الواقع، وبدا كأن كل شيء يسير على ما يرام.. لكن، بعد حدوث ذلك (سقوط الطائرة)، أديرت الأخبار على نحو أفقد إيران تلك الميزة الأخلاقية.

كل شيء يشير إلى أنه من الضروري، في المناقشات المستقبلية، وضع برنامج الصواريخ تحت السيطرة، فهم عاجزون عن التحكم في ما لديهم. أعتقد أن العواقب السياسية على إيران ستظل قائمة.

أي الحلفاء يمكن أن تجذب طهران إلى جانبها؟

إيران، من حيث المبدأ، في وحدة استراتيجية. هذه دولة ليس لها حلفاء على مستوى الدول. مع روسيا، لديها شراكة تكتيكية في سوريا، ومع الصين مصالح اقتصادية.

حلفاء إيران، في معظمهم من الوكلاء، أي أولئك الذين لهم علاقات مختلفة معها: فمنهم من يخضع مباشرة، ومنهم عقائديا، وهكذا.

لكن إذا نظرنا بموضوعية إلى إمكانات إيران، (التي تتيح لها) تعقيد حياة الأمريكيين في المنطقة، فهي موجودة، بدرجات تختلف باختلاف البلدان.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

اضف تعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.