![]()
وأظهرت صور الأقمار الصناعية التجارية وجود ثلاث طائرات مسيرة على الأقل في قاعدة الخادم الجوية، الواقعة في الصحراء على بعد حوالي 100 كيلومتر شرق مدينة بنغازي، بين أواخر أبريل وديسمبر من العام الماضي. وما زالت معدات التحكم الأرضية للطائرات مرئية هذا العام، وفقاً لثلاثة خبراء في الأسلحة قاموا بمراجعة الصور.
وقال أنس القماطي، رئيس مؤسسة “الصادق” للدراسات، إن وصول طائرات مسيرة قتالية جديدة إلى قاعدة الخادم سيكون “فوزا رمزيا كبيرا” لحفتر، مما يعزز قبضته على الشرق ومعظم الجنوب، بما في ذلك حقول النفط الرئيسية، ويقوي موقفه في المفاوضات لتشكيل حكومة ليبية موحدة. وأضاف أن الأسلحة يمكن أيضا استخدامها للدفاع عن خطوط الإمداد لقوات الدعم السريع في السودان المجاور، وهو ما نفاه حفتر.
وقال الخبراء إن واحدة من الطائرات كانت على الأرجح طائرة صينية الصنع من طراز “فيلونغ-1” (FL-1)، وهي طائرة مسيرة متطورة للمراقبة والهجوم. واتفقوا على أن الطائرتين الأخريين تبدوان أقل قوة، من طراز “بيرقدار تي بي 2” التركية، على الرغم من أنهم لم يستبعدوا نماذج أخرى.
Vantor
ولم يرد الجيش الوطني الليبي وحكومات الصين وتركيا والشركات المصنعة للطائرات المسيرة على أسئلة “رويترز”، كما لم تعلق الحكومة في طرابلس.
يأتي هذا التطور بعد سنوات من تدفق الأسلحة عالية التقنية إلى ليبيا خلال الحرب الأهلية (2014-2020)، مما جعل ليبيا أول ساحة رئيسية للقتال بالطائرات المسيرة في إفريقيا. ورغم هدوء التوترات الآن، إلا أن هناك أدلة على أن كلا الجانبين يحاول تعزيز قوته الجوية. وتحسنت العلاقات بين تركيا وحفتر مؤخرا، حيث سعت أنقرة إلى حماية مصالحها الاقتصادية والطاقة في ليبيا.
يذكر أن الجيش الوطني الليبي بقيادة حفتر قد توصل في ديسمبر الماضي إلى صفقة لشراء معدات عسكرية بقيمة 4 مليارات دولار من باكستان، بما في ذلك طائرات مقاتلة من طراز جيه إف-17 تم تطويرها بالتعاون مع الصين. ولم تعلق الأمم المتحدة بعد على هذه التطورات.
المصدر: رويترز
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});