إعادة تقاسم النفط: ما مصير الحرب في ليبيا

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

إعادة تقاسم النفط: ما مصير الحرب في ليبيا

إعادة تقاسم النفط: ما مصير الحرب في ليبيا

Globallookpress

تحت العنوان أعلاه، كتب ميخائيل خوداريونوك، في “غازيتا رو”، عن خلفيات محاولات تسوية الوضع في ليبيا، ومكاسب روسيا من الصراع على جرف البحر المتوسط.

وجاء في المقال: أصبحت ليبيا إحدى المشكلات الرئيسية في جدول الأعمال العالمي الحالي: المفاوضات من أجل التسوية تجري في موسكو وبرلين. تحاول روسيا والولايات المتحدة وتركيا وألمانيا وفرنسا ودول أخرى إيجاد حل للنزاع، لكن حتى الآن لم يتم التوصل إلى قاسم مشترك.

في ليبيا، قامت بحكم الأمر الواقع سلطة مزدوجة، ويصعب الحديث عن شرعية مطلقة لهذه الجهة أو تلك. فحكومة الوفاق الوطني تحظى بدعم الأمم المتحدة، وقائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر يسيطر على معظم أراضي البلاد ومواردها.

وفي الصدد، قال رئيس معهد الشرق الأوسط، يفغيني ساتانوفسكي ، لـ غازيتا رو” : “في رأيي، يمكن أن تقوم في ليبيا دولة واحدة مركزية فقط عندما تظهر شخصية مماثلة في حجمها لمعمر القذافي”.

وأعرب ساتانوفسكي عن شكوكه في أن يقدّم أحد طرفي النزاع، في الوضع العسكري والسياسي الحالي، تنازلات جدية للطرف الآخر. بالإضافة إلى تدخل القوى الخارجية لإنهاء النزاع.

وعلى خلفية الاضطرابات في العراق وليبيا، قد يتجاوز سعر برميل النفط 66 دولارا. وهنا، تساءل ضيف الصحيفة: “ولكن، ما الضرر الذي تحدثه مطالب رجب طيب أردوغان بالجرف المتوسطي؟ في الواقع، أدت الإجراءات الأخيرة للزعيم التركي إلى تعقيد مشاريع جميع اللاعبين الآخرين لتزويد أوروبا بالهيدروكربونات من هذا الجرف. وكلما تأخر توريد المنتجات النفطية والغاز من هذه المناطق إلى أوروبا، وكلما كانت (الكميات) أقل، كان ذلك في مصلحة مصدّرينا”.

فقد أدت مكافحة الغاز الروسي في نهاية العام الماضي إلى أن 47% من غاز الأنابيب والغاز المسال المستهلكة في القارة الأوروبية كانت من أصل روسي. وبمقدار ما يتصارع اللاعبون على جرف المتوسط، وبينهم تركيا اليوم، بمقدار ما يكون ذلك، موضوعيا، مربحا لموسكو.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

اضف تعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.