![]()
وقال الأنصار، في بيان مطول وصفوه بـ”الهام للغاية”، إن تحركهم لا يستند إلى مجرد الحنين إلى الماضي، بل يقوم على مشروع وطني متكامل ينطلق من قناعة راسخة بهويتهم السياسية والاجتماعية والثقافية، معتبرين أنفسهم “الكتلة الوطنية الصلبة” الرافضة لمزيد من التبعية والارتهان للخارج.
وأوضح البيان أن نضالهم يأتي في سياق “مسار كفاح وطني ممتد” منذ عام 2011، دفعوا خلاله “أثمانا باهظة” وقدموا قوافل من الشهداء، مشيرا إلى أن هذه المسيرة “توجت باستشهاد سيف الإسلام معمر القذافي”، الذي وصفوه بأنه “رمز وطني اغتيل في محاولة لإجهاض الحلم الوطني”.
وأشار أنصار النظام الجماهيري إلى أن “الأيدي الغادرة التي استهدفت قياداتهم أخطأت في تقدير النتائج”، مؤكدين أن “المشاريع الكبرى لا تختزل في أشخاص، وأن الرؤى الاستراتيجية التي نذر لها الشهداء حياتهم قد ترسخت في وجدان قطاع واسع من الليبيين، وأن جيلا جديدا نشأ على رفض الانكسار والتمسك بالسيادة”.
ووجه البيان رسالة حازمة لكل من يعتقد أن استهداف القيادات يمكن أن يؤدي إلى تفكك الصف أو إضعاف الإرادة، مشددا على أن أنصار النظام الجماهيري اليوم أكثر وحدة وتنظيما، وأنهم يشكلون كتلة واحدة لا تقبل القسمة أو التجزئة، ويواصلون المعركة السياسية من أجل استعادة هيبة الدولة وصون استقلالها ووحدتها.
كما أكد البيان أن استهداف الرموز لن يؤدي إلا إلى مزيد من التماسك والالتفاف حول مشروعهم، معتبرا أن الفكرة لا تموت، وأن القائد قد يغتال جسديا لكن حضوره يبقى في الوعي الجمعي، وأن الفكرة المتدفقة لا تقتل برصاص الغدر والخيانة.
وفي ختامه، جدد البيان التزام أنصار النظام الجماهيري بما يسمونه “أمانة الدم” التي تركها القادة والشهداء، مؤكدين تمسكهم بحلم “ليبيا الأفضل، القوية، الآمنة والمزدهرة”، وتعهدوا بمواصلة “دروب النضال” بخطى ثابتة حتى “استعادة السيادة الكاملة وعودة الحق إلى أصحابه”.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});