أردوغان نصّب نفسَه على رأس المدافعين عن الفلسطينيين

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أردوغان نصّب نفسَه على رأس المدافعين عن الفلسطينيين

أردوغان نصّب نفسَه على رأس المدافعين عن الفلسطينيين

Reuters

تحت العنوان أعلاه، كتب غينادي بيتروف، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول إعلان أردوغان أنه لن يسمح بضم الضفة الغربية إلى إسرائيل.

وجاء في المقال: ألقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كلمة قاسية معادية لإسرائيل ومؤيدة للفلسطينيين. كانت رسالة فيديو أردوغان موجهة لجمهور محدد، إلى مسلمي الولايات المتحدة.

حدد أردوغان مكانة القدس بـ “خط لا يُسمح لأحد بعبوره”، والتي، على حد تعبيره، “يجب أن لا تتزعزع”. ربما، هذا الجزء من خطابه موجه بالدرجة الأولى إلى القيادة الأمريكية.

وفي الصدد، قالت كبيرة الباحثين في مركز الأمن الأوروأطلسي، بمعهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، يوليا كودرياشوفا، لـ”نيزافيسيمايا غازيتا”، إن توجه أردوغان إلى المسلمين الأمريكيين، مذكّرا بأن مدينة الأديان الثلاثة “خط أحمر” لم يأت صدفة. “فأوصل إلى الأفهام أن المجتمع الدولي قد” لا يلاحظ “ضم الأراضي الفلسطينية كما لم يلاحظ ” التغيير الأحادي الجانب لوضع القدس”.

وذكّرت كودرياشوفا بأنها ليست المرة الأولى التي يجعل فيها أردوغان نفسه وبلده أكثر المدافعين عن الفلسطينيين ثباتا. فيما اعتُبرت إسرائيل وتركيا حليفتين لزمن طويل. لكن منذ العام 2010، عندما تم إرسال ما سمي بأسطول الحرية من الساحل التركي لكسر الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة، لم تعد العلاقات بين البلدين في أحسن حالاتها.

وعلى الرغم من أن تصريح الزعيم التركي حول الضم الوشيك للأراضي الفلسطينية كان أكثر راديكالية بكثير من تصريحات معظم قادة الدول الإسلامية، فمن المستبعد أن يتصرف أردوغان في يوليو بجذرية. فـ” تركيا تفتقر إلى قنوات الضغط على إسرائيل. لا توجد علاقات اقتصادية جادة بين البلدين. وبالتالي، إذا فرضت تركيا عقوبات، فلن تتسبب في ضرر جوهري لإسرائيل. والحرب بين البلدين أقرب إلى الخيال. يبقى ممكنا دعم الفلسطينيين بأسلحة تركية، ولكن على نطاق محدود”، بحسب كودرياشوفا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

اضف تعليق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.