![]()
إقرأ المزيد
فبينما احتفل أنصار “السويحلي” بإنجاز تاريخي طال انتظاره، بعد فوز فريقهم على “النصر” بركلات الترجيح في المباراة النهائية التي احتضنها استاد القاهرة الدولي، تحولت الصورة الرسمية للحظة التتويج إلى مادة للنقاش السياسي في ليبيا، بعدما أظهرت المستشار القومي لرئيس حكومة الوحدة الوطنية إبراهيم الدبيبة يتوسط كلاً من رئيس أركان القوات البرية بالقيادة العامة خالد حفتر، والأمين العام للقيادة العامة خيري التميمي، خلال مراسم تسليم الكأس.وأثارت الصورة موجة واسعة من التعليقات على منصات التواصل الاجتماعي، بالنظر إلى أنها جمعت شخصيات تمثل مؤسسات تنتمي إلى معسكرين سياسيين وعسكريين متنافسين، في بلد لا يزال يعيش حالة انقسام منذ عام 2014 بين سلطات ومؤسسات متنازعة في الشرق والغرب.وفي هذا السياق، علّق الصحفي الليبي منير الأشهب على المشهد قائلا: “هل الرياضة أصلحت ما أفسدته السياسة؟ أم أنه لا يوجد شيء فاسد لتصلحه أساسا؟”، في إشارة إلى الرمزية التي حملتها الصورة أكثر من الحدث الرياضي نفسه.
كما دوّن الناشط الليبي أنس الزيداني مستغربا: “إبراهيم الدبيبة يتوسط خالد حفتر وخيري التميمي في تتويج نادي السويحلي ببطولة الدوري الليبي الممتاز”، معتبرا أن المشهد يعكس مفارقة لافتة في ظل استمرار الخلافات السياسية والمؤسساتية بين أطراف المشهد الليبي.
وبينما دوّن السويحلي اسمه لأول مرة في سجل أبطال الدوري الليبي، بدا أن صورة التتويج نجحت في توجيه الأنظار إلى ما هو أبعد من كرة القدم، لتعيد طرح تساؤلات قديمة حول قدرة الرياضة على كسر الحواجز التي عجزت السياسة عن تجاوزها طوال سنوات.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});