وأعلنت المنظمة السويسرية المشرفة على المسابقة يوم الثلاثاء أن النهائي الكبير لنسخة الافتتاح من مسابقة “يوروفيجن” للأغاني – آسيا سيقام في العاصمة التايلاندية بانكوك يوم السبت 14 نوفمبر. وقد أكدت هيئات إذاعية من 10 دول مشاركتها في الحدث.
Countries confirmed to participate in the Eurovision Song Contest Asia 2026:
• Thailand
• South Korea
• Philippines
• Vietnam
• Malaysia
• Cambodia
• Laos
• Bangladesh
• Nepal
• Bhutan pic.twitter.com/S9NY2ZCvX4— Pop Base (@PopBase) March 31, 2026
وستختار الدول المشاركة – كوريا الجنوبية وتايلاند والفلبين وفيتنام وماليزيا وكمبوديا ولاوس وبنغلاديش ونيبال وبوتان – كل منها أغنيتها المشاركة عبر تصفيات وطنية في الأشهر التي تسبق الحدث.

وقال مارتن غرين، الحاصل على رتبة الإمبراطورية البريطانية ومدير مسابقة “يوروفيجن” في اتحاد البث الأوروبي: “بينما نحتفل بالذكرى السبعين لمسابقة يوروفيجن للأغاني، يبدو من المهم بشكل خاص أن نفتتح هذا الفصل التالي مع آسيا، وهي منطقة غنية بالثقافة والإبداع والمواهب”.
وأضاف: “هذا يتعلق بتطوير يوروفيجن مع آسيا، وبناء شيء يعكس أصوات وهويات وتطلعات المنطقة، مع البقاء أوفياء لما جعل المسابقة مميزة دائما”.
وقال تشوفيت سيريفاجاكول، ممثل هيئة السياحة التايلاندية، إن بانكوك هي المدينة المثالية لاستضافة المسابقة لأنها “كانت دائما مكانا تلتقي فيه الثقافات، حيث تملأ الموسيقى الأجواء، وحيث الاحتفال جزء من الحياة اليومية”.

ويأمل منظمو النسخة الآسيوية، والتي تحتفظ بكلمة “يوروفيجن” في عنوانها رغم انعقادها في قارة أخرى، أن تجمع المسابقة منطقة أكثر تنوعا ثقافيا، حيث تمثل الدول المشاركة أكثر من 600 مليون نسمة.
وسبق أن أعلن اتحاد البث الأوروبي عام 2008 عن نسخة آسيوية من هذا الحدث الموسيقي الضخم تشمل أيضا الصين واليابان وتايوان، لكن الخطط ألغيت لاحقا.
وتجذب الفعالية الرئيسية لمسابقة يوروفيجن، التي يديرها اتحاد البث الأوروبي، أكثر من 100 مليون مشاهد سنويا، ما يجعلها أكبر حدث موسيقي مباشر في العالم.
وشهدت النسختان الأخيرتان من الحدث احتجاجات على استمرار مشاركة إسرائيل على الرغم من حربها على غزة. كما اتهمت بعض الدول إسرائيل بالتلاعب بنظام التصويت الجماهيري خلال مسابقة عام 2025 التي أقيمت في سويسرا، حيث حلت في المركز الثاني خلف النمسا.
وبالمعنى الدقيق للكلمة، تعتبر مسابقة يوروفيجن منافسة ليس بين الدول بل بين هيئات البث الوطنية الأعضاء الكاملين أو المنتسبين في اتحاد البث الأوروبي، ما يعني أن دولا غير موجودة في أوروبا مثل أستراليا أو المغرب شاركت في الماضي.

وتقاطع كل من آيسلندا وأيرلندا وهولندا وسلوفينيا وإسبانيا فعالية الذكرى السبعين لهذا العام، والتي ستقام في فيينا يوم 16 مايو، وذلك بسبب السماح لإسرائيل بالمشاركة.
وقالت هيئة البث الأيرلندية RTÉ إن مشاركتها ستكون “أمرا لا يمكن قبوله بالنظر إلى الخسائر المروعة في الأرواح في غزة والأزمة الإنسانية هناك”.
يبقى أن نرى ما إذا كانت النسخة الآسيوية من مسابقة الأغاني ستتمكن من تجنب النزاعات الإقليمية التي كانت سمة من سمات “يوروفيجن” الأصلية.
المصدر: الغارديان
إقرأ المزيد
Source link